حين يكون للحروف ألوان... خاطرة...

العنوان: هذا أنا...


الكاتبة: زينب حنيش (ريم الأسود)




وأبحث عن تلك الطفلة بداخلي،
 التي قالت بأني حين أكبر سأكون بخير...
أتراها طفلة لا تدرك شيئا من الحياة..؟
أم هي أنا الكاذبة؟
 التي لطالما أنكرت الحقيقة لأجل أن تستمر.
...
عفويتي هي مساحة لأعبر فيها عن كل أكاذيبي...
لذلك؛ فالسبب الذي يجعلني أتعايش مع جميع الأوجه،
 التي يرتديها الناس، هو الصراحة التي أوهمك بها...
أنا باختصار لست صادقة.
...
لست من يعرف الناس بصدق مشاعره..
ولست أعرض نفسي كتابا لتقليب صفحاته..
لا أكون صادقة في إعطاءك لمحة عني..
ولا أكذب في مشاعر الحب والمودة
كل ما يمكن أن تعرفه عني، 
هو أنني لن أعرفك بنفسي، 
وإن كنت تظن أنك تعرفني فاعلم أنك غرقت في بحر الأوهام...





تعليقات

السابق

مسابقة كتابي الأول للكتاب في معرض "سيلا" للكتاب

كتاب جهود تمام حسان لإعادة تقسيم الكلم العربي