العنوان: خاطرة.. فلسفة الحرية..
للكاتبة: بلخوجة إيمان صونيا
فلسفة الحرية
كل الكلمات تتفاضل في معنى الحرية،
لا نجد لها إسما في معاني اللغات والرموز والألحان الشاذة، وحدها؛ وما شابهها من الطيور تعشق الحرية،
ولا تسأل إلى أين تنتقل وماذا تجد،
الإتجاه نحو أمر كهذا يدل على الشمولية الحياة وماهيتها في الكينونة والأنترولوبوجيا،
تنتقل خطوة بخطوة لتصل إلى أحسن مكان،
هذا يبين السمفونية التي لا تكتمل في مسارات مختلفة،
وفي عولمة كبيرة،
والحصان يجري والطيور تحلق في السماء والحيتان تسبح في البحر،
كل هذا خاص بتقارير المثل العليا،
والجانب المضموني للحياة،
والصراعات لا تنتهي مع إنتهاء الروح إنها تعيش ضمنيا في كنف الغرائز،
والحيوانات لها جوهرها وسندها وقيمتها السامية،
و يملك الحيوان مخيلة حرة و ومحاكي للطبيعة أكثر منا.
رئيس التحرير: زينب حنيش

0 تعليقات